علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
287
المغرب في حلي المغرب
258 م - ابنه أبو الحسن محمد بن أيمن من السمط : له ، وهو عنوان طبقته : وليلة خضت فيها لجّة الظّلم * وقد جعلت سامي موضع القلم إلى التي فتكت في القلب مقلتها * حتى فشا سقمي من طرفها السّقم لما حللت بها قالت وقد وجلت : * أما اتّقيت أسود الغاب والأجم فقلت : أهلا بما يجري القضاء به * لم أشر وصلك حتى بعث فيه دمي فبتّ شربي ونقلي طول ليلتنا * عضّ الثّديّ ورشف الأشنب الشّبم فيا لها ليلة ما كان أطيبها ! * نامت عيون العدا فيها ولم أنم ومن كتاب أرديّة الشباب في حلى الكتاب 259 ، 260 ، 261 - بنو القبطورنة : أبو بكر عبد العزيز « 1 » وأبو محمد طلحة ، وأبو الحسن محمد من القلائد : هم للمجد كالأثافي ، وما منهم إلا موفور القوادم والخوافي ، إن ظهروا زهروا ، وإن تجمّعوا تضوّعوا ، وإن نطقوا صدقوا ، ماؤهم صفو ، وكلهم كفو . وذكر : أنهم باتوا ليلة على راحة ، فلما همّ رداء الفجر أن يندى ، وجبين الصبح أن يتبدّى قام أبو محمد فقال « 2 » : [ الخفيف ] يا شقيقي أتى « 3 » الصباح بوجه * ستر الليل نوره وبهاؤه فاصطبح ، واغتنم مسرّة يوم * ليس « 4 » تدري بما يجيء مساؤه
--> ( 1 ) ترجمته في الذخيرة ( ج 2 / ق 2 / ص 652 / 656 ) . ومسالك الأبصار ( ج 8 / ص 332 ) . ( 2 ) أبو بكر بن القبطرنة . هو الوزير عبد العزيز بن سعيد بن عبد العزيز ، من بطليوس ، وأحد فرسان الكلام ، وأحد ثلاثة أخوة وزراء شعراء يعرفون ببني القبطرنة أو القبطرونة ، فأحد أخويه هو أبو محمد طلحة ، والآخر هو أبو الحسن محمد ، والثلاثة كانوا وزراء في عهد بني الأفطس ببطليوس في عهد ملوك الطوائف . الذخيرة ( ق 2 / ص 753 ) وقلائد العقيان ( ص 148 ) والمطرب ( ص 186 ) ونفح الطيب ( ج 1 / ص 155 ) . ( 3 ) البيتان في قلائد العقيان ( ص 150 ) ونفح الطيب ( ج 2 / ص 169 ) . ( 4 ) في القلائد والنفح : وافى .